وضعية التعليم الأولي بالمغرب
تنتظم هذه الدراسة في قسمين: قسم تشخيصي يرصد واقع التعليم الأولي بالمغرب وقسم يسلط الضوء على تجربة فريق من الخبراء المغاربة عملوا على تطوير نموذج مغربي للتعليم الأولي.
تنتظم هذه الدراسة في قسمين: قسم تشخيصي يرصد واقع التعليم الأولي بالمغرب وقسم يسلط الضوء على تجربة فريق من الخبراء المغاربة عملوا على تطوير نموذج مغربي للتعليم الأولي.
ترمي هذه الدراسة بالأساس إلى التعريف بالتعليم العتيق بالمغرب، ولاسيما “مورفلوجيته”، هيكلة وطرق اشتغاله. كما تحاول الدراسة تسليط الضوء على مختلف أنواع التعليم العتيق، توزيعها الجغرافي، تاريخها، طريقة تدبيرها، نوعية التأطير المعمول بها، إداريا وتربويا، ظروف عيش الطلبة، محفزاتهم، انتظاراتهم وآفاق الشغل المفتوحة أمامهم.
تحميل الدراسة التشخيصية حول التعليم العتيق بالمغرب (متوفرة باللغة الفرنسية)
تتضمن هذه الدراسة تشخيصا شاملا لعملية مراجعة البرامج والكتب المدرسية التي قامت بها وزارة التربية الوطنية، بناء على توصيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وذلك بهدف رصد المكتسبات وإبراز الاختلالات المرتبطة بهذه التجربة، مع اقتراح البدائل القمينة بإعطاء نفس جديد لهذا الإصلاح؛
تحميل الدراسة التقويمية للمناهج المطبقة بالسلك الابتدائي والثانوي الإعدادي (متوفرة باللغة الفرنسية)
تشخص هذه الدراسة واقع انتشار مجالس تدبير المؤسسات التعليمية على المستوى الوطني، مع إبراز أهم التعثرات التي تعترض تفعيلها، واقتراح بعض التوصيات لتحسين سيرورة التفعيل هذه.
ترمي هذه الدراسة، التي أنجزت في إطار الإعداد للتقرير الأول للمجلس برسم سنة 2008، لتقديم تشخيص لتفعيل توصيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين في مجال اللامركزية واللاتركيز ولبلورة آفاق ومداخل للعمل من شأنها ضمان نجاح هذه التدابير.
يستعرض رأي المجلس في دور المدرسة في تنمية السلوك المدني، بعض العناصر التشخيصية لواقع السلوك المدني بالفضاءات المدرسية الوطنية، إلى جانب إشكاليات المقاربة، من حيث الممارسة، وكذا من حيث الجوانب المنهجية البيداغوجية، ويخلص إلى اقتراح مداخل مهيكلة لمشروع إطار عمل لتنمية السلوك المدني في المؤسسات المدرسية والجامعية الوطنية وفضاءاتها ابتداء من الموسم الدراسي والجامعي 2007/2008، مرفقة بمقترحات إجرائية وبآليات للتفعيل والتتبع…
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، نظم المجلس الأعلى للتعليم بتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، يومي 23 و24 ماي بفضاء المدرسة الوطنية للمهندسين بالرباط، ندوة وطنية حول ” المدرسة والسلوك المدني”.وللتذكير، فقد تميزت الجلسة الافتتاحية لأشغال الندوة بالرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة إلى المشاركين في هذا المنتدى الوطني، والتي استهلها جلالته بالتنويه باختيار المجلس الأعلى للتعليم لموضوع ” المدرسة والسلوك المدني “، معتبرا إياه “خير ما يفتتح المجلس الأعلى للتعليم به أنشطته العمومية”. وحدد جلالته في نص رسالته السامية خمس مقومات رئيسية لمقاربة تنمية السلوك المدني في علاقته بالمدرسة، ودعا المجلس الأعلى للتعليم والقطاعات المعنية إلى بلورة إطار عمل وطني متكامل للارتقاء بالسلوك المدني في كافة المؤسسات التعليمية في أفق تفعيله مع بداية الموسم الدراسي والجامعي اللاحق.
يخلص رأي المجلس في موضوع “مشروع تأهيل التعليم العتيق” الذي جاء استجابة لطلب تقدم به الوزير الأول للمجلس في هذا الصدد، إلى مجموعة من التوصيات تصب في ضرورة الحرص على وحدة المنظومة الوطنية للتربية والتكوين وتكاملها وانسجامها في إطار مدرسة موحدة الأهداف، ومتعددة الأساليب، وضامنة لتكافؤ الفرص أمام جميع الأطفال المغاربة.