رأي المجلس بشأن الدليل المرجعي لوظائف وكفايات مربي ومربيات التعليم الأولي

يهدف هذا الرأي إلى تدقيق مكونات الدليل المرجعي لوظائف وكفايات مربي ومربيات التعليم الأولي و/أو إغناؤها، حتى تستوفي كافة العناصر والجوانب التي يتطلبها دليل مرجعي متعلق بمهنة تربوية تستلزم مؤهلات عالية، بفعل ارتباطها بأطفال في مرحلة عمرية مفصلية، وتقتضي القدرة على التكيف والمبادرة، في إطار الاستقلالية الوظيفية المؤطرة للتمكن من التفاعل الإيجابي مع تنوع حاجيات الأطفال ووضعياتهم.

تاريخ الإحالة على المجلس: 26/10/2020

تاريخ إرسال الرأي: 23/12/2020

تحميل الرأي

البرنامج الوطني لتقييم مكتسبات تلامذة السنة السادسة ابتدائي والسنة الثالثة ثانوي إعدادي – PNEA 2019

يستهدف البرنامج الوطني لتقييم المكتسبات تلامذة السنة السادسة ابتدائي وأولئك الذين يتابعون دراستهم بالسنة الثالثة من الثانوي الإعدادي. ففيما يخص السنة السادسة ابتدائي، يتم تقييم مكتسبات التلامذة في كل من اللغتين العربية والفرنسية وفي الرياضيات والنشاط العلمي. أما بالنسبة لتلامذة السنة الثالثة إعدادي فيتم تقييم مكتسباتهم في اللغتين العربية والفرنسية وفي الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلوم الحياة والأرض.

إن اختيار هذين المستويين يرجع إلى كونهما يمثلان مرحلتين حاسمتين من الدراسة، وهما نهاية التعليم الابتدائي، ونهاية التعليم الإجباري. أضف إلى ذلك أن إنجاز البرنامج يتزامن مع مرور أربع سنوات من تفعيل الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، مما يسمح بتقدير الجهود المبذولة للوصول إلى الأهداف التي تم تحديدها لإصلاح منظومة التربية والتكوين.

فمن خلال هذه الدراسة، تطمح الهيئة إلى تقييم مستوى مكتسبات التلامذة في السلكين الابتدائي والثانوي الإعدادي، مع تحديد الأثر على المكتسبات. لكل من المتغيرات المتعلقة بالسياق الخارجي للمدرسة والممارسات البيداغوجية وتلك المتعلقة بالحكامة أضف إلى ذلك تقييم جودة المناخ المدرسي وأثره على مكتسبات التلامذة، مما سيمنح إمكانية وضع مؤشرات للنتائج، موضوعية وموثوقة، رهن إشارة ذوي القرار والباحثين والفاعلين التربويين، من أجل مواكبة أدق لتفعيل الرؤية الاستراتيجية للإصلاح.

تم انتقاء العينة المستهدفة في البرنامج الوطني لتقييم مكتسبات التلامذة بالنسبة للسنة السادسة من التعليم الابتدائي باستعمال التقسيم الطبقي الفصيح حسب قطاع التعليم (العمومي /الخاص) وحسب الجهات، ومن جهة أخرى، تم اعتماد تقسيم طبقي ضمني حسب الوسط (قروي / حضري)، حيث أسفرت مميزات هذا الأخير عن 12 تقسيما فصيحا تتوزع كما يلي:

  • تقسيم طبقي يخص المدارس الخصوصية (على المستوى الوطني)، قصد الاحتفاظ بمميزاتها وضمان تجانس أكبر بين التقسيمات الطبقية؛
  • تقسيم طبقي يخص المدارس الجماعاتية (على المستوى الوطني)، قصد التركيز على هذه التجربة وتقييم نجاعتها؛
  • 10 تقسيمات طبقية تخص المدارس العمومية غير الجماعاتية موزعة حسب الجهات.

تحميل التقرير

 

الأطلس الجهوي للبرنامج الوطني لتقييم مكتسبات التلاميذ 2019

بعد نشر كل من الأطلس المبياني والخرائطي لتطبيق عشرية الميثاق في 2014 والأطلس المجالي الترابي للفوارق في التربية في 2017 والأطلس المجالي الترابي للتعليم الخصوصي في 2018 والأطلس المجالي الترابي للانقطاع الدراسي في 2019، تقدم الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين، الأطلس الجهوي للبرنامج الوطني لتقييم مكتسبات التلاميذ 2019 – PNEA. يرافق هذا الأطلس التقرير التحليلي لبرنامج 2019 – PNEA إلا أنه على خلاف هذا الأخير الذي يقيم المكتسبات على المستوى الوطني، يهتم الأطلس الجهوي للبرنامج الوطني لتقييم مكتسبات التلاميذ 2019 – PNEA. أساسا بالمستوى الجهوي حيث يقدم للقارئ خرائط ومبيانات أعدت بطريقة تمكن من إجراء العديد من المقارنات وتلخيص عدد وافر من المعلومات، وكذا القيام بقراءات للمعطيات الإحصائية من زوايا مختلفة. يركز هذا الأطلس على مادتي الرياضيات و اللغة الفرنسية التي تسجل تفاوتات مهمة على الصعيد الجهوي حيث يعرض تمفصل مكتسبات التلاميذ مع كل من »المستوى الاجتماعي والاقتصادي« و مستوى تدبير السلوكات في القسم«. ومراعاة لكثافة المعلومات التي يوفرها هذا الأطلس والتي قد لا تساعد على قراءتها بسهولة بالنسبة لغير المتخصصين، فإن هذا الأخير يقدم دليلا لقراءة خرائطه ومبياناته توضح نوعية المقارنات و القراءات الممكنة.

تحميل الأطلس (متوفر باللغة الفرنسية)

 

مهنة الأستاذ في المغرب على ضوء المقارنة الدولية

يقدم هذا التقرير نتائج الدراسة المنجزة من طرف الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي حول “مهنة الأستاذ في المغرب : على ضوء المقارنة الدولية”.
و تهدف هذه الدراسة إلى تقييم البرامج والسياسات العمومية المتعلقة برجال ونساء التعليم من أجل قياس فعاليتها، وتماسكها، وصلاحيتها؛ مع إبراز تصورات الأساتذة والأستاذات بوصفهم فاعلين رئيسيين. و تحليل جاذبية مهنة التعليم للطلاب، وكيفيات انتقاءالأساتذة وتوظيفهم، وتكوينهم، وتحفيزهم، وتدبر مسارهم المهني، والارتقاء بحياتهم الشخصية والمهنية؛ استنادا إلى المعطيات الميدانية، والنصوص التنظيمية، و مقارنتها بالمعاير الدولية.

تحميل التقرير

 

دراسة مقارنة للمدارس الجماعاتية والمدارس الفرعية PNEA 2019

أنجز البرنامج الوطني لتقييم المكتسبات (PNEA) دراسة مقارنة للمدارس الجماعاتية مع المدراس الفرعية. وقد همت هذه الدراسة عينة تكونت من 1447 تلميذا وتلميذة موزعين على 49 مدرسة جماعاتية، و1469 من التلامذة موزعين على 68 مدرسة فرعية حيث تمت دراسة التحول من المدرسة الفرعية إلى المدرسة الجماعتية بعد استنفاذ الأولى لمهامها وظهور حدودها واختلالتها وبرزت المدارس الجماعاتية كخيار أنجع. وتمت المقارنة بينهما على مستوى المحيط الاجتماعي والاقتصادي، وعلى مستوى المردودية الدراسية (مكتسبات التلامذة في اللغات والعلوم والرياضيات) لكل منهما، ليتم استخلاص دروس تجربة المدارس الجماعاتية وآفاق تطويرها على مستوى الأداء التربوي والإداري والتنسيق مع المجتمع المحلي.

تحميل التقرير

التعليم في زمن كوفيد بالمغرب

يُشكل هذا التقرير النهائي للدراسة التي أنجزتها الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الـعلمى للتربية والتكوين والبحث العلمي بشراكة مع منظمة اليونيسف حول “التعليــم فــي زمــن كوفيــد بالمغــرب تشخيصاً لتجربة المُدرّسين والمُتعلّمين مع نمط التعليم عن بُعد، واستشرافاً للآفاق المستقبلية لهذا النمط من التدريس في المغرب، وما يتطلّبه ذلك من استعداد لما بعد الجائحة، سواءً فيما يتعلق بضرورة التحوّل الرقمي في المنظومة التربوية، وكذا لتحقيق الأهداف الكُبرى للإصلاح التربوي ببلادنا

تحميل التقرير ( متوفر بالفرنسية)

تحميل الملخّص

إطار الأداء الجهوي لتتبع الرؤية الاستراتيجية 2015-2018

أكدت الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 على ضرورة توظيف كل الإمكانات التي تخولها الجهوية المتقدمة، تماشياً مع المكانة والصلاحيات التي خولها دستور المملكة لـ»الجهة «بوصفها منطلقاً استراتيجياً لأهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

لذلك، ووعياً منها بحجم التحديات المطروحة لتتبع تنزيل الإصلاح التربوي على المستوى الجهوي، ارتأت الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، العمل على تطوير نسخة جهوية لإطار الأداء لتتبع الرؤية الاستراتيجية، تبعاً لإطار الأداء الوطني الذي كانت قد أصدرت أول تقرير حوله سنة 2019.

يضم إطار الأداء الجهوي لتتبع الرؤية الاستراتيجية عشر كُتيبات جهوية، كُتيب لكل جهة، مع الإشارة إلى أن الجهات الجنوبية الثلاث تم جمعها في ورقة واحدة. كما يُقدّم تشخيصاً تركيبياً ومقارناً لكل جهة على حدة، من خلال توصيف مفصل لمؤشرات قياس مدى تقدّم الإصلاح التربوي الهادف بناء مدرسة الإنصاف، وتكافؤ الفرص، والارتقاء بالفرد والمجتمع.

جهة طنجة تطوان الحسيمة

جهة الشرق

جهة فاس مكناس

جهة الرباط سلا القنيطرة

جهة بني ملال الخنيفرة

جهة الدار البيضاء سطات

جهة مراكش آسفي

جهة درعة تافيلالت

جهة سوس ماسة

جهات الجنوب*

* تم تجميع جهات الجنوب الثلاث في كتيب واحد حتى تكون المؤشرات ذات مغزى حسب الوسط

التعليم العالي بالمغرب: فعالية نجاعة النظام الجامعي ذي الولوج المحدود

يُشكّل تقييم التعليم العالي ذي الولوج المحدود امتداداً طبيعياً للتقييم الذي أُنجز  سنة 2018، لنظيره التعليم العالي ذي الولوج المفتوح، وكذا التقرير الموضوعاتي الذي شمل تقييم الكليات متعددة التخصصات.

يقدّم هذا التقييم تحليلاً دقيقاً، كمياً ونوعياً، لكل من التصور الراهن لنظام التعليم العالي ذي الولوج المحدود، وكذا أسسه المُحدِّدة (الاستحقاق، والمَهنَنة)، فضلاً عن نشأته. كما يُمحّص معدلات الاندماج التي يسجلها  في سوق الشغل ، وكذا قدرته على استقطاب الطلبة الأجانب، إضافة إلى تقييم نظامه البيداغوجي المزدوج: “السلك العادي” و”سلك الإجازة، ماستر، دكتوراه”.

علاوةً على ذلك، يبحث هذا التقييم في مدى الانتشار الترابي لشبكة المؤسسات ذات الولوج المحدود، وتوسيع نطاقها، وما يترتب عن ذلك من حركية للطلاب بين الجهات. ولم يقتصر التقييم على إبراز إنجازات، وخصائص، ومميزات نظام الولوج المحدود، والاستثمارات المالية التي رصدتها له الدولة، وعائداتها داخلياً وخارجياً. بل يرصد أيضاً التحديات الأساسية التي تواجه نظام الولوج المحدود وسُبل ترصيد المكتسبات، في ظل الحافز الاستراتيجي نحو توحيد وانسجام التعليم العالي المغربي، على ضوء نماذج دولية ناجحة. تجدر الإشارة هنا أن هذه الدراسة تعالج تحديات نظام الولوج المحدود من منظور الاستراتيجية التي تبناها نظام التعليم العالي المغربي من حيث انسجام كل مكوناته وتوحيدها.

تحميل التقرير

أشغال الندوة الدولية: « الحق في التربية الدامجة، انتقال مفاهيمي وتحول الممارسات ورهانات التقييم »

بغية دعم توجهات المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بخصوص التربية الدامجة، والاستجابة لتوصيات الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 (الرافعة 4)، نظمت الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس، بشراكة مع اليونيسيف، ندوة دولية في موضوع “الحق في التربية الدامجة: انتقال مفاهيمي وتحول الممارسات ورهانات التقييم” يومي 7 و8 يناير 2019 بمقر المجلس.

شارك في الندوة خبراء مغاربة ودوليون، مختصون في مجال تربية وتمدرس الأطفال في وضعية إعاقة. إذ شكلت أشغال هذه الندوة فضاءً للتداول والمناقشة وتبادل المعلومات حول مختلف الممارسات في هذا المجال، كما فتحت آفاقاً للتفكير المشترك حول المداخل الممكنة والمبتكرة والفعالة، من أجل الترسيخ المؤسساتي للتربية الدامجة بالمغرب.

تُرجِمت مختلف المساهمات العلمية والرؤى والمُقاربات المتعددة إلى إصدار تركيبي يحتوي على أهم أشغال الندوة.

 

تحميل أشغال الندوة

الأطلس المجالي الترابي للانقطاع الدراسي

يقدم الأطلس المجالي الترابي للانقطاع الدراسي خريطة دقيقة للانقطاع الدراسي في المغرب، تشمل لأول مرة المستوى الجهوي والإقليمي والمحلي. يقدم هذا الأطلس طريقة جديدة لحساب مؤشرات الانقطاع تأخذ بعين الاعتبار تنقلات التلاميذ بين المناطق وبين قطاعي التعليم العمومي والخاص وتستغل البيانات الإحصائية لقاعدة مسار. بالإضافة إلى ذلك وباستخدام تقنيات التصنيف الإحصائي، يقدم الأطلس دراسة عن الأفواج الحقيقية للتلاميذ خلال الخمس سنوات الدراسية الأخيرة وذلك على المستويين الجهوي والإقليمي.

تحميل الأطلس