أُنجز هذا التقييم من طرف الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، بشراكة مع اليونيسف. ويهدف إلى تحليل وضعية التعليم الأولي بالمغرب في سياق التحولات البنيوية التي يعرفها، من خلال دراسة جودة بيئات التعلم، وظروف الاستقبال، والممارسات التربوية، وكذا الكفايات الاجتماعية-العاطفية والمعرفية والوظائف التنفيذية المكتسبة لدى الأطفال في نهاية مرحلة التعليم الأولي، مع مراعاة تنوع الأوساط (الحضرية والقروية) وأنماط العرض (العمومي، الشراكة، الخصوصي، وغير المهيكل). ويتمحور التقرير حول عدة محاور رئيسية تشمل منهجية التقييم المعتمدة، والسياسات العمومية ودينامية تعميم التعليم الأولي، وتقييم الكفايات المبكرة لدى الأطفال، وبيئة التعلم، وملامح وظروف عمل المربيات والمربين، والممارسات التربوية، إضافة إلى التحديات والآفاق. وعلى المستوى المنهجي، يعتمد التقييم مقاربة شمولية تجمع بين التحليل الوثائقي، ودراسة الأطر المرجعية القانونية، ومراجعة الأدبيات الدولية، وجمع معطيات ميدانية كمية ونوعية. كما يوظف الإطار الدولي MELQO بعد تكييفه مع السياق المغربي، ويرتكز على تقييم ذي شقين يهم مكتسبات الأطفال وجودة بيئات التعلم. وقد شمل هذا التقييم عيّنة ممثِّلة تضم 871 طفلًا موزعين على 180 وحدة تمثّل مختلف أنماط التعليم الأولي. كما يشمل التقييم 180 مربّية ومربّيًا، و180 مسؤولًا عن المؤسسات، و624 من أولياء الأمور، إضافةً إلى 180 حصة للملاحظة داخل فصول التعليم الأولي.

تحميل التقرير (متوفر باللغة الفرنسية)