بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أتشرف أصالةً عن نفسي ونيابةً عن أعضاء وعضوات المجلس وكافة أطره وموظفيه، بأن نرفع إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أسمى عبارات الولاء والإخلاص، وأصدق التهاني وأطيب المتمنّيات، داعين المولى عز وجل أن يعيد على جلالته هذه الذكرى الغالية بموفور الصحة والعافية، وبمزيد من السؤدد والنصر والتوفيق.
ويسعدني، في هاته اللحظة الوطنية المفعمة بالاعتزاز والفرح وبقلوب يملؤها الفخر والسعادة، بمعية أعضاء وأطر المجلس مشاركة كافة أفراد الشعب المغربي فرحة الحسم الدبلوماسي النهائي لقضيتنا الوطنية الأولى، المتمثل في القرار التاريخي 2025-2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي اعتمد مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كمرجعية أساسية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وهو ما يشكل تتويجا لمسار متواصل من الدبلوماسية الملكية الحكيمة بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
كما أتوجه بأحرّ التهاني وأصدق المتمنّيات إلى أعضاء وعضوات المجلس وكافة أطره وموظفيه، بما تمثّله هذه الذكرى الوطنية الخالدة من محطة مضيئة في مسار الكفاح الوطني من أجل استكمال الوحدة الترابية، واستحضار لقيم التلاحم والتعبئة الجماعية التي أبدعها المغاربة بقيادة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيّب الله ثراه.
رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي


